تناقش الرواية كيف يمكن لحياة الإنسان العملية أن تؤثر بحياته العاطفية وذلك عن طريق طرح قصة شاب يعمل في مجال المجوهرات، يواجه يوميًا عملاء من كل الأنواع: المتردّد، والمفاصِل، والباحث عن “الا شيء!” وبين فوضى السوق وثرثرة الزبائن، تتسلّل قصة حب غير متوقع
عقد لم يكتمل