رأى فرويد أهمية الحياة العاطفية في الصحة العقلية اللاشعورية، ويقول إن كبت الميول والرغبات تنتج عنه الأعراض الهستيرية، وهو ما يعد نقطة تحول في تاريخ علاج الأمراض العقلية والنفسية، وحجر الأساس لنظرية التحليل النفسي. ومن خلال تجاربه وأبحاثه اكتشف فرويد أن لكل إنسان جزءا غير معلن وغير مدرك في تكوين بناء شخصيته، يتم تشكيله بواسطة بعض الغرائز المكبوتة والعمليات العقلية والتصوّرات والأفكار والمشاعر والخبرات التي تنشأ لدى الفرد دون إدراك منه، ويختزنها عقله الباطن أو اللاوعي، وهو المصطلح العلمي الذي أطلقه فرويد على هذه العملية
تأليف: سيجموند فرويد
المترجم: سوسن رضوان