لقد ماتت وتركت لي ورقة لتضيف الملح إلى جروحي غير الملتئمة، مفادها كان بأنها عقيمة لا تنجب وأنها لم تكن أمي، أصبحت بلا هوية الآن في بلد ملعون لا يعرف الرحمة، ولكني عزمت الخوض لمعرفة من أكون؟، عزمت القتال والمجازفة مهما كلف الأمر حتى وإن كانت تكلفته هي حياتي؛ فهي لا معنى لها طالما ليس لي هوية….
أدرك حجم المخاطر والتحديات التي سوف أواجهها ولكني قد عزمت على المواجهة فهل لي سبيل النجاة؟، أم سيكون موتي هو النهاية المحتومة.
تأليف : أحمد ابراهيم عبدالرحمن
دار الحلم للنشر والتوزيع