الطريق الذي لا قصد له لا ينتهي، والعمل الذي لا إرادة فيه لا معنى له، لذلك دعت الشريعة الى العمل الصالح وجعلت لقبوله محكا مركزياً تفرز من خلاله الاعمال المقبولة من الأخرى المرفوضة ،وكان هذا المحك أخلاقياً في الدرجة الأولى وهو وجهة النية ، فمنظومة الأخلاق الإسلامية التي تستقيم بها حياة الإنسان لا يمكن أن تتم إذا كان السلوك مجرداً من النية الصالحة وخلواً من الإرادة الإيمانية.
قدمت هذه الدراسة المميزة طرح فيه جدةٌ تتجاوز التناول البحثي المعتاد إلى السعي العلمي والمعرفي للوصول إلى مساحات بحثية جديرة بالطرح والنشر.
عدد الصفحات : 272
الناشر: دار تكوين للدراسات والأبحاث
المؤلف: حامد بن أحمد الإقبالي