اسم المؤلف: محي الدين قندور
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
عدد الصفحات:424
دراما تاريخية مؤثرة.
هي سنوات غروب القرن التاسع عشر، وتجد الإمبراطورية العثمانية نفسها في خطر، إنها مدينة بدرجة مثقلة للمصارف الأوروبية، تشحذ هزيمتها من قبل روسيا في البلقان وخسارتها للمناطق البلقانية شهية القوى الإستعمارية لتفكيك الإمبراطورية، إنهم يقفون عند بوابات الإمبراطورية مثل ذئاب جائعة متآمرة.
لكن يقف في مواجهتهم سلطان صلب يتسبب دهاؤه وشجاعته في إفشال كل الجهود لتدمير إمبراطوريته، هذا هو السلطان عبد الحميد الثاني، قائد ذكي ومتعلم بدرجة عالية يؤسس لحركة إسلامية شمولية تحت خلافته للتصدي للحركة السلافية الشمولية لروسيا ولطموحات القوى الإستعمارية الأوروبية.
الدب الروسي الذي حركته انتصاراته في البلقان متحفز للإنقضاض على القسطنطينية للسيطرة على ممر البوسفور وممر الدردنيل المائيين الإستراتيجيين.
لكن هذا يهدد مصالح بريطانيا العظمى في البحر الأبيض المتوسط، يدعم البعض في إنجلترا وألمانيا فكرة تقوية جيش السلطان المنهك للتصدي للتهديد الروسي، بينما يفضِّل آخرون مثل رئيس الوزراء البريطاني جاسكوين - سيسيل، وابن شقيقته وزير الخزانة آرثر بلفور والحكومة الفرنسية، تفكيك الإمبراطورية العثمانية لخدمة أجندتهم الإستعمارية.
لكن عبد الحميد يقف بصلابة ليفشل طموحاتهم.
تزداد معضلتهم تعقيداً بوصول ثيودور هيرتزل إلى المشهد برغبته في إنشاء وطن يهودي في فلسطين، تمنح القوى الإستعمارية للصهاينة مجرد دعم شفهي وتمضي في ملاحقة طموحاتها الإستعمارية.
وتبدأ فصول المؤامرة بالتكشف.......