في هذا الكتاب تضعُ الكاتبةُ الأمريكيَّة بيل هوكس يدَها على معاناتنا البشريَّة؛ غياب الحُبِّ في حياتنا ووقوعنا
بين تُرُوس عجلاتِ العالم الماديّ والمجتمع الأبويّ والإعلام. لسنواتٍ طويلةٍ تم التخلِّي عن الحُبِّ مقابل حُبّ
السُّلطة، وفَرض الهيمنة في العلاقات العاطفية وعلاقات الصداقة والروابط بين الأمَ والأب وأطفالهما.
فتخلَّت الأسرة عن دورها، وانزوت العلاقات بين الزوجَيْن وأصبح الطلاق والانفصال هما الأساس. تُذكّرنا
هوكس أن العودةَ إلى الحُبِّ هي المُنقِذُ الوحيد، لنتكلَّم مع قلوبنا ونتلمَّسها ونُخيي ما مات بها، ونتشبَّث
بإنسانيَّة أوشكت على الغياب.