ما الغريب في صالون حلاقة به كرسي واحد، حلاق واحد وزبون واحد، لكنه بلا مرآة؟ ربما لأنه لم يكن هنا بالأمس، ولن يكون هنا غدًا، ربما لأنني أشعر أنه ... يُطاردني!تأليف: يحيى صفوتدار كيان للنشر والتوزيع