تحتضن كلُ البيوت قصصَ وأسرار من سكنوها؛ لكن جدران هذا البيت لا ينبثق منها إلا الحقد والغل والشحناء، لأنه تأسس على الألم والخوف والمهانة. تسكن المنزل الآن جدةٌ وحفيدتها، لكنهما ليستا وحدهما، فمعهما موتى البيت وأشباحه.
ينفر كلُ من في القرية من البيت تحت ضوء النهار، لكنهم يستترون تحت جُنْح الليل ليأتوا إلى العجوز، فهي الوحيدة القادرة على أن تعمل لهم تمائم ينتقمون بها من السادة وأبناء الذوات.
عبر سرد غاضب ووعِر وفريد، تقدم ليلى مارتينيث حكاية أربعة أجيال من النساء في ريف إسبانيا الذي لا يعرفه الكثيرون، فتتناول إشكاليات الصراع الطبقي والحرب الأهلية والذاكرة التاريخية، في روايتها الأولى المبهرة.
المؤلف:
ليلى مارتينيث
عدد الصفحات:
157
دار نادي الكتاب للنشر