أفخر بديني الإسلامي القويم، وأجعله كالتاج على رأسي أمام العالم أجمع، فديني ولله الحمد صالحٌ لكل زمانٍ ومكان، وهو دين الحق، ودين التعايش، ودين الإنسانية، ودين الحضارة والعلم، ودين المستقبل المشرق، لذلك أنا أستسلم لكل أوامر الله ونواهيه؛ لعلمي ويقيني أن الله قَّدرها لي وكتبها عليّ لحكمةٍ بالغةٍ فيها خيرُ الدنيا والآخرة، فهو الحكيم العليم سبحانه وتعالى.
تأليف: إيمان الذيب
إرفاء للنشر والتوزيع