أكثر من كتاب قصصي ، بل هو بمثابة بحث معرفي في عوالم إثنوغرافية وأنثربولوجية ، فضلا عن كونه يجسد رحلة أنيس الرافعي الروحية الخاصة ، حين يعبر إلى الجهة الأخرى من مجهول حياته الثانية ، ويتحول إلى «شامان» ، ليداوي أعماقي المكلومة من جراحات العشق ، و أخطاء الوجود ، ورضوض الحياة ، وحماقات الناس، وجزع الخاتمة
يقول الرافعي عن الكتاب» إن جميع من تكلموا من فمي، كانوا أرواحي المساعدة المسعفة، كي أهشم مرآة أوهامي وظنوني، ثم أصنع من كسراتها طريقا جديدة نحو العزلة والفناء